مدونة بلاليكا سياسية - ساخرة من الفساد المتفشي في الوطن العربي

Post Top Ad

Tuesday, May 23, 2017

Friday, May 12, 2017

May 12, 2017

المصريون لـ «السيسي»: «مصر رايحة على فين»؟!

المصريون لـ «السيسي»: «مصر رايحة على فين»؟!

المصريون لـ «السيسي»: «مصر رايحة على فين»؟!
المصريون لـ «السيسي»: «مصر رايحة على فين»؟!
المتحولون عن النظام: يتحدث عن إنجازاته ويتجاهل الأزمة على أرض الواقع
خبراء الاقتصاد: الشعب مرعوب من المستقبل والدولار سيقضى على الجنيه
سياسيون: النظام سيدفع ثمن أخطائه الاقتصادية خلال الأيام القادمة
مواطنون: أصبحنا عاجزين عن توفير المأكل والملبس والمسكن.. "فينك يا حكومة".

تفاقمت الأوضاع الاقتصادية بعد ثورة 25 يناير بنحو طفيف؛ نتيجة لعدم الاستقرار السياسي والمظاهرات العارمة التي اجتاحت البلاد في تلك الفترة إلا أن الجميع لم يدرك أنهم سيعانون مصاعب الحياة بعد ثورة 30 يونيو بدرجة تجبر حكومة المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، على رفع أسعار جميع خدماتها الأساسية للمواطن من كهرباء ومياه وغاز وغذاء ودواء وتقليص رواتبهم وكذلك تقليص أعداد المنضمين للجهاز الحكومية بجانب ارتفاع الأسعار التي اجتاحت الأسواق؛ نتيجة لنقص الدولار الذي يستخدم في استيراد نحو 70% من الاحتياجات الأساسية للدولة, بجانب فرض ضرائب جديدة على المواطنين من خلال قانون ضريبة القيمة المضافة في الوقت الذي ارتفع فيه معدل التضخم لنحو 14.8% وارتفاع معدل الفقر بنحو 50%، مما ينذر بمستقبل مظلم على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويعمل النظام الحاكم على تطويع الإعلام لخدمة توجهاته السياسية والاقتصادية الذي يتعمد التصريح بما يخالف الواقع، مما جعل العديد من المواطنين والسياسيين الذين تحولوا من مساندة النظام ودعم الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية إلى انتقاده وكشف إخفاق نظامه في نجدة البلاد من أزماتها الاقتصادية والتوقع بمستقبل مظلم في حالة استمراره في الحكم.
وفي إطار ذلك، رصدت "المصريون" آراء المتحولين عن نظام السيسي من سياسيين ومواطنين وآراء خبراء الاقتصاد في مصير مصر.
«عبدالعظيم»: تأييدي للنظام نقطة سوداء.. ومصر مُقبلة على خراب
في البداية، يقول الدكتور حازم عبدالعظيم، الناشط السياسي والعضو السابق بالحملة الانتخابية للرئيس السيسي وأحد المتحولين عن النظام الحاكم، إن توقعاتي بعد ثورة 25 يناير و30 يونيو رسمت على أن يتعلم رئيس مصر الجديد من أخطاء مَن سبقه في الحكم, مشيرًا إلى أنه كان يأمل أن يكون هناك رؤية واضحة تتضمن تحقيق العدل والمساواة وسيادة القانون واحترام الدستور وعدالة اجتماعية ومصالحة سياسية، وهو ما دفعني لتأييد الرئيس السيسي والعمل كعضو في حملته الانتخابية والتي تعد سقطة ندم عليها، وأصبحنا نترحم على أيام مبارك بالمقارنة بالأيام التي نعيشها الآن في عهد السيسي.
وأضاف عبدالعظيم أن مصر مقبلة على وضع اقتصادي خطير جدًا ومتأزم بعد أن فقد السيسي آلياته لعلاج الأزمات الاقتصادية بهدوء وبأسس علمية في بداية حكمه, إلا أنه توسع في مشروعات عملاقة ليست ذات جدوى وحصل على قروض خارجية وداخلية بقدر كبير وبدون دراسات جدوى أو رؤية علمية, كما أنه ذكر مؤخرًا أن إنجازاته التي حققها خلال عامين من حكمه والتي سينفذها خلال العامين المقبلين لن يستطيع إنجازها أحد خلال 15 عامًا وهذا كلام خطير، لأنه بخلاف ما يحدث على الأرض وما يشعر به المصريون من ارتفاع في الأسعار وانخفاض في الدخول وزيادة الأعباء المعيشية.
وأوضح عبدالعظيم أن ما يعلنه السيسي من إنجازات غير حقيقية فنحن مقبلون على ثورة جديدة ستقوم بها الطبقة الوسطي، بسبب ارتفاع الأسعار في حين أن الرئيس السيسي يتحدث في جانب بعيد عن الشعب، فقرض صندوق النقد الدولي الذي أعلن عنه مؤخرًا لن تحقق أي نتائج إيجابية، كما أن الحكومة لم تعلن عن شروط التفاوض وتفاصيلها مما ينذر بعواقب وخيمة.
ويقول محمد الشندويلي 27 سنة بكالوريوس خدمة اجتماعية ويقيم بمنطقة حلمية الزيتون بالقاهرة: "شهدنا في الآونة الأخيرة صعود مؤشرات اقتصادية ومالية فيما يتعلق بزيادة نسبة التضخم وارتفاع حجم الدين الداخلي والخارجي التي أدى إلى تآكل الإنتاج الذي أصبح يساوي صفرًا مقبل الديون التي أغرقتنا فيها السلطة الحاكمة الحالية، مؤكدًا أن هذه المؤشرات لم تحدث من قبل، وبالتالي فإن مستقبل مصر لن يكون جيدًا في ظل سعي الحكومة إلى هدم العامل البشري الذي يعد أهم مقومات النهضة وتحقيق النمو، حيث خفضت ميزانية التعليم، مما سيؤدي إلى تفشي الجهل وزيادة الطبقية لكون التعليم سيقتصر على أصحاب الأموال وهم فئة قليلة في المجتمع, كما أن تخفيض الصحة يدل أن رفع مستوى كفاءة العامل والأسرة غير مدرج في اهتمامات المسئولين".
وأضاف الشندويلي أن الدولة أهملت الخريجين وأصبح الحصول على وظيفة حكومية والاستقرار شيئًا صعب المنال، في ظل انخفاض مستوى الدخول للغالبية العظمى من الشعب وزيادة الأسعار المتواصلة؛ نتيجة لفشل الحكومة في وضع حلول لأزمة الدولار والمصانع المتوقفة، مما يشير إلى أن مصر تسير نحو مستقبل مظلم ستكون الهجرة للخارج إحدى أدواته.
وأشار الشندويلي إلى أن الكثير من الشباب سينجذبون إلى المنظمات الإرهابية بخلاف انتشار معدلات الجريمة والتطرف والسرقة والوفيات بسبب الجوع؛ لأن كثيرًا من الفقراء سيكونون عاجزين على الحصول على أبسط حقوقهم الإنسانية.
هاني: الدولة تسير في طريق مسدود
ويشير عبدالغفار هاني، 43 سنة موظف بالتربية والتعليم، إن الدولة تسير في طريق مسدود والأيام القادمة ستكون الأصعب على المواطنين الذين يعانون الآن وأنا وأحد منهم، فقد ارتفعت أسعار جميع الخدمات من مياه وكهرباء وغاز ومواصلات، بجانب زيادة أسعار جميع الأغذية والخضراوات, في ظل مرتبات زهيدة لا تغطي تكاليف الحياة اليومية.
وأضاف هاني أن النظام الحاكم يسير بعقلية وفكر عام 1950، مما يجعله يضع الشعب في أزمات متكررة ويسحبهم للخلف بدلًا من أن يدفعهم للأمام, مشيرًا إلى أنهم لم يستوعبوا أن الشعب المصري تغير وأن العصا لن تحكمهم.
 وتابع: "الشعب تطارده بشكل يومي المعاناة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والصحية"، مضيفًا: "أصبحنا عاجزين عن توفير المأكل والملبس والمسكن الآدمي، في ظل غياب العدل الذي إذا وجد وحده، لن يلتفت الجموع إلى مصاعب الحياة، فالواقع صعب جدًا، وهناك حالة من التشاؤم، تسود الغالبية من المواطنين فأنا أعمل مدير مدرسة وتاجر، وأعمل أيضا في منظمات المجتمع المدني وأشاهد ما يحدث باستمرار، فالوضع صعب، والمواطنون لا يعلمون ماذا يفعلون، فبعض الآباء يشتهي أبناءهم الفاكهة وهم عاجزون عن شرائها ويعانون المرض ولا توجد مساعدة من الدولة.
عبده: المواطنون عندهم رعب من المستقبل
من زاوية أخرى، يقول الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري الاقتصادي والاستراتيجي، إن المواطنين الآن يشعرون بالرعب إزاء المستقبل، لافتًا إلى أن مشكلة مصر الحالية تختصر في قلة  الكفاءة والعاملين الكفء في البنك المركزي.
وتوقع عبده مزيدًا من خفض نسبة الجنيه المصري وارتفاع سعر الدولار، موضحًا بأن ارتفاع سعر الدولار مسألة عرض وطلب من خلال التأثر باستمرار تراجع كل من عمليات التصدير والسياحة وتراجع تحويلات العاملين بالخارج.
وأكد عبده أن هناك عدة حلول يمكن الاعتماد عليها لحل للأزمة المتفاقمة مثل التحكم في سعر الدولار في السوق السوداء، لافتًا إلى أن غلق شركات الصرافة ليست الحل؛ حيث إن الحل يكمن من خلال تقديم الحلول الاقتصادية وعلى رأسها تعزيز الاحتياطي النقدي الذي يمثل أكبر  المشكلات أمام البنك المركزي النقدي ومن خلال طرح سندات، مما سيعزز الاحتياطي النقدي.
وشدد الخبير الاقتصادي على أهمية دور الحكومة بالإعلان عن السياسات الاقتصادية التى سوف تتبعها الحكومة بأن تتسم الخطط بالشفافية والوضوح وأن تكشف للرأي العام، فضلاً عن أهمية اتباع تلك السياسات مثل الحد من الاستيراد من الخارج أو خفض هامش الربح وخفض أسعار المنتجات وخلق فرص للعمل وزيادة الإنتاج.
وأكد عبده أهمية الانتهاء من البيروقراطية المعطلة لزيادة الإنتاج والروتين الحكومى واهتمام البرلمان بالقوانين التى تحمى حقوق المواطن، الأمر الذي يؤدي بالنهاية إلى التشجيع على مناخ الاستثمار وجذب المستثمرين.
الشرقاوي: المواطنون في حالة ترقب وعدم وضوح
وفى المقابل، توقع الدكتور عبدالصمد الشرقاوي، مدير المركز العربي للتنمية البشرية، بأنه لن يحدث تقدم اقتصادي في مصر في ظل سياسة عدم الوضوح مع المواطن وما ليس سهلاً استيعابه بالأزمة التي تمر بها مصر، فلا الاستيعاب ولا الوضوح موجود في الوقت الحالي.
وأوضح الشرقاوي بأنه ليس هناك أي عائد يعتمد عليه بالنسبة للمواطن العادي ولا يمكن التفاؤل في ظل الجوانب السلبية من تأثر الدخل القومي بتراجع عائدات السياحة وتحويلات العاملين بالخارج وتراجع عددهم بالدول العربية، فضلاً عن تراجع القيمة الشرائية للجنيه المصري، ملمحًا إلى مدى أهمية زيادة المرتبات في حين أنها لا تلبي احتياجات المواطن نظرًا لارتفاع الأسعار بشكل عام لكل السلع باختلاف أنواعها.
وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة تفعيل دور مجلس النواب الذي لم يحصل منه المواطن حتى الآن على قانون يخدم الصالح العام مثل مواجهة رفع الأسعار في الأسواق وضبط الأسعار تجنبًا لجشع التجار، مؤكدًا أن الخطة الشاملة لمواجهة الأزمة الحالية قد تستغرق  5 سنوات يحدد لها الأهداف والتكلفة التى سيتم الاتفاق عليها مع البرلمان.
الشهابي: الحكومة بسياستها الاقتصادية تعمل على إفشال الدولة
من زاوية أخرى، قال ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل، إن الحكومة فشلت في إدارة الملف الاقتصادي، في ظل الاتفاق السرى الذى تم بين الحكومة وصندوق النقد الدولى من أجل الاقتراض منه على حساب المواطنين، فلجأت الحكومة المصرية إلى تنفيذ شروطه برفع الدعم عن المواطنين، مؤكدًا فى الوقت ذاته أن ادعاء الحكومة بدعم المياه والكهرباء والغاز هو أمر غير حقيقي؛ حيث إن الحكومة تأخذ الأسعار التي تريدها دون الالتزام بمعادلات علمية كما تدعى.
وأكد الشهابي أن الحكومة بسياستها الاقتصادية تعمل على إفشال الدولة وتحقق أهداف الدول الغربية المعادية لمصر وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، والتى لازالت تأخذ موقفًا مناهضًا لإرادة الشعب المصري، مشيرًا إلى أن التكلفة السياسية لهذه السياسات الفاشلة سواء اقتصاديًا أو على مستوى سد النهضة، سيتحملها النظام الحاكم بطريقة مباشرة؛ لأنها تخصم من رصيده الذي بات أقل مما كان عليه العام الماضي
منقول
May 12, 2017

خلاصة الكلام مصر ضاعت

الأفكار تايهة مني وعمال أفكر ابتدي منين ..؟
الواحد بينفخ في اربا مخرومة وقانون طوارئ ، يعني الواحد رايح في داهية.
معلش ياحكومة ، كل مافكر في حاجة وسخة افتكركم على طول ، من سنة 1952 والحكومة المصرية وسخة ، تبتدي بكلام معسول تكسب فيه تعاطف الشعب ، وأول ماتتمكن من الكرسي يتبدل الحال ونرجع نحن الشعب عبيد عندهم ، او بمعنى مش عاوز اقوله عبيد عند العسكر.
انا كتبت في الموضوع ده كتير في مواضيع سابقة سواء هنا في الموقه ده أو موقع أخر اسمه ashraf heikal elmoshakaes على رابط
https://ashrafheikal.blogspot.com.eg/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9?updated-max=2017-02-27T09:34:00%2B02:00&max-results=20&start=8&by-date=false
وموقع أخر اسمه المفلس
على رابط
https://elmefales.blogspot.com/search/label/%D9%81%D9%83%20%D8%B9%D9%86%20%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83?&max-results=7
الفكرة انها مواضيع مشابهة ولكن الاختلاف هو ما سوف اتكلم عنه الأن
قبل سنة 1952 والعسكريين كانوا ناس عاديين زيهم زي اي مواطن بسيط ولكن الوضع اتغير بعد ثورة 1952 واصبحوا يمتلكون قصور واراضي وتطور الوضع جدآ في عصر سيئ الذكر حسني مبارك واصبحوا يمتلكون شقق وشركات ويقيمون في كموندات غير المزارع واحسن رحلات الحج وشاليهات
ومصانع وتوكيلات واقامات في فنادق تخصهم وحدهم ونوادي ومنافذ بيع واصبح بذلك الشعب عاطل
وهم وحدهم يتحكمون في قوت الشعب ، امتى يجوعوا ويفتعلوا اذمة ، وامتى  يفرجوها على الشعب .
غير شركات النقل الجماعي التي تعود الى جنرالات سابقين ، ويا ويل اي مواطن عادي يحب يدخل المجال النقل الجماعي ، يتقال علي الله يرحمه.
خلاصة الكلام مصر ضاعت

Thursday, May 11, 2017

May 11, 2017

مش عارفين نعيش يا ولاد الكلب

كلمة وهقولها ورزقي على الله
نتيجة بحث الصور عن صورة شخص رافع ايده للسماء
مش عرفين نعيش ياولاد الكلب
ابو الجيش على ابو الاخوان على ابو رجال ثورة 23 يونيو الحرامية اللي خارجين من المعسكرات الشحاتين اللي بقوا بشوات ولاد الغسالات والبوابين ( ماعدا السادات)
ياولاد الحرامية سرقتم البلد من الشعب وعملتم لنفسكم دولة جوه الدولة ومخوفين الشعب من العدو الخارجي .انتم اعداء الشعب
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا اصحاب البريهات
حسبنا الله فيك يلي ضحكت علينا بانتم نور عنينا

Saturday, May 6, 2017

May 06, 2017

شعب لم يجد من يحنوه عليه ...انتم نور عنينة..!!!!!!

نتيجة بحث الصور عن صورة لاول خطاب للرئيس السيسيشعب لم يجد من يحنوه عليه ...انتم نور عنينة..!!!!!!
بهذه الكلمات بدأ الشعب المصري يدخل عصر جديد من النفاق والضحك على الدقون،
وكأنوا مكتوب علينا تضحك علينا جنرالات الجيش بدءآ من عصر جمال عبدالناصر
 حتى هذه اللحظة مع الفرق في التكتيك العسكري فقط .
اقدار الشعب واقتصاد البلد كلها في يد الجنرالات ، ومن يتجرء على فتح فمه يختفي،
اين الرحمة بالشعب المسكين .
هل رأينا مرة جنرال يمد يده لاحد او يعبث في صناديق القمامة يبحث عن لقمة عيش,.؟
هل رأينا احد منهم يقف في طابور او يتزاحم على ركوب الاتوبيسات او يخلص اوراق
في مصلحة حكومية او منتظر التموين... كلا والله نحن فقط  نفعل ذلك
نتيجة بحث الصور عن صورة لاول خطاب للرئيس السيسيوعلى سبيل المداعبة هل رأينا احد منهم يقضي الصيف في مصايف الشعب,,؟
نحن فقط يداس علينا بأوسخ جزمة .
وفوق ذلك يترك علينا كلابوا المسعورة المتمثلة في وزرائه ليرفعوا عنا الدعم الذي اصللآ من حقنا
الدستور ينص على مادة  :مال الشعب للشعب وليس للحكومة
تريدون ازالة الدعم  ؟ عليكم ايضا بأزالة الضرائب والرسوم وضريبة المبيعات والضريبة المضافة .
امتيازات رجال الدولة بجميع فئاته . لان مال الشعب للشعب.
ويرجع يقول للشعب : الشعب المصري لم يجد من يحنوه عليه - وانتم نور عنينة.

Wednesday, May 3, 2017

May 03, 2017

بلاد المسلمين العرب ليسوا مسلمين..؟؟؟؟!!!!

بلاد المسلمين العرب ليسوا مسلمين..؟؟؟؟!!!!
عنوان سخيف جدا وترددت ان اكتب عنها حتى لايغضب مني احد ، ولكن عن تجربتي الحقيقية في بلاد غير بلدي قضيت با اكتر من نصف عمري بها ورآيت الظلم البين من بلاد مسلمة للمغتربين المسلمين سواء عرب او غير عرب ظلم لا يفعلوا الكفرة نفسهم .
لن اخوض في حكايات وتفاصيل لن يصدقها عاقل ولكن الخلاصة كما ذكرت اعلاه بلاد المسلمين العرب ليسوا مسلمين ونستشهد بفضيلة الامام / محمد عبده في رحالاته في بلاد غير مسلمة
 قال الشيخ محمد عبده عندما زار أوروبا قولا مشهورا لا يزال إلى يومنا هذا يردده الكثير من المسلمين : "رأيت في أوروبا إسلاما بلا مسلمين وفي بلدنا مسلمين بلا إسلام". وما دعى الشيخ إلى قوله هذا، هو أنه لفت نظره أن الناس في تلك البلدان يحترمون الآخرين، ويتعاملون معهم بأمانة وصدق، ويتعاطفون معهم إذا نزلت بهم نازلة أو حلت بهم كارثة ويحاولون مساعدتهم على تجاوزها، بغض النظر عن أصولهم وأديانهم ولغاتهم وألوانهم. أخذ الشيخ يفكر في هذا الموضوع، وعقد مقارنة سريعة بين أخلاق المسلمين وأخلاق الأوروبيين، فوجد ان الأوروبيين المسيحيين يتخلقون بأخلاق الإسلام في سلوكهم وأعمالهم ومعاملاتهم، على حين أن المسلمين بعيدون كل البعد عن أخلاق دينهم، فقال قولته المشهورة التي لا زالت كما هي حتى اليوم. ولكم بعض القصص الحقيقية كما رواها لي أصحابها التي تؤكد حسن أخلاقهم.
القصة الأولى:
في خضم التوتر والأحداث المتتالية التي خلفها حادث احتجاز الرهائن في مدينة سيدني الأسترالية في منتصف شهر ديسمبر من العالم المنصرم، وبعد ما ترددت الأنباء ان المسلح الذي يحتجز الرهائن في مقهى سيدني ربما يكون مسلما. لاحظت المواطنة الأسترالية "راشيل جاكوبس" ان المرأة المسلمة الجالسة الى جوارها في محطة القطار قد قامت بنزع حجابها بصمت، فطالبتها راشيل ان تبقي حجابها عليها قائلة: "أنا سوف أركب معك". وعند نزولهما في المحطة المطلوبة قامت المرأة المسلمة – كما توقعت راشيل – بنزع حجابها مرة ثانية في صمت وسارت في طريقها، فركضت راشيل وراءها في محطة القطار حتى وصلت اليها وقالت لها: "ضعيه مرة أخرى أنا سأمشي معك"، عندها بكت المرأة المسلمة وقامت بإحتضان راشيل لمدة دقيقة ثم انصرفت لوحدها. على ضوء هذه الحادثة انتشرت على الهاشتاغ حملة للتضامن مع المسلمين في جميع أنحاء أستراليا تحت عنوان “I will ride with you” أو "أنا سأركب معك" تهدف إلى إشعار المسلمين بأنهم في مأمن من ردود الأفعال المحتملة. 
القصة الثانية:
حكى لي صديق عن إبنته التي كانت تواصل دراستها العليا في الطب في الولايات المتحدة قبل أحداث 11 سبتمبر 2011م، حيث كانت تشتري حاجياتها المعيشية من السوبر ماركت القريبة من مكان سكنها وكان يتم التعامل معها دائما بإحترام. بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وفي أول زيارة لها لشراء بعض حاجياتها شعرت أن المسئولة في السوبر ماركت لم تعاملها بطريقة محترمة وكانت تنظر لها بريبة وشك. حز هذا التصرف في نفسها، وللتخفيف من حزنها أخبرت زميلتها الأمريكية بما حدث لها. قالت لها زميلتها الأمريكية هذا سلوك سيئ وتصرف غير قانوني وضد حقوق الإنسان، ولا بد من رفع شكوى ضدها عند الإدارة. قالت لزميلتها لا داعي لخلق مشكلة لها وأنا قد صفحت عنها. لم تقتنع الزميلة بذلك، وكتبت شكوى (نيابة عنها) ضد المسئولة وسلمتها مباشرة لإدارة السوبر ماركت. بعد أيام قليلة إختفت تلك المسئولة من السوبر ماركت ولم تعد تراها. 
القصة الثالثة:
حدثت إلى كاتب هذه السطور، خلال زيارتي للولايات المتحدة عام 1984م، أي قبل 30 سنة بالتمام والكمال. القصة تحتوي على ثلاثة مواقف:
الأول: طلبت من موظفة الفندق المسئولة أن تحجز لي تذكرة في أحد مسارح برود واي (Broad Way) في مدينة نيو يورك، وفي المساء ذهبت وأستلمت التذكرة من عند موظفة الإستقبال وطلبت منها أن تطلب لي سيارة أجرة لتوصيلي إلى المسرح. قالت: سيدي، المسرح ليس بعيدا من هنا وبإمكانك الذهاب سيرا على الأقدام، المسافة لا تتعدى السير لمدة 10 دقائق. في الواقع أنا كنت خائفا أن أمشي لوحدي ليلا، ولكني كنت محرجا أن اعترف لها بذلك. خرجت من بهو الفندق وطلبت من البواب أن يطلب لي سيارة الأجرة، وعندما وصلت سألني السائق عن العنوان فلما أعطيته إياه، قال لي: سيدي، لا يستحق أن تستقل سيارة أجرة، إذهب سيرا على الأقدام فالمسرح على بعد 10 دقائق من هنا، واشار إلى الطريق الذي يؤدي إلى منطقة المسارح. وقع في يدي، ليس هناك خيارا غير السير على الأقدام، كان الطريق سهلا والوقت لم يتعدى العشر دقائق. 
الثاني: كنت مسافرا من نيو يورك إلى واشنطن (العاصمة)، وبعد إقلاع الطائرة بدقائق قامت إحدى المضيفات بالمرور على المسافرين للتأكد من صحة تذاكرهم. ولما جاء دوري وأعطيتها تذكرتي، رأيتها تدقق فيها ثم سالتني: سيدي، من أين إشتريت هذه التذكرة؟ قلت لها من وكيل الشركة في البحرين، هل من مشكلة؟ قالت نعم، لقد أخذوا منك مبلغا أكثر من السعر الحقيقي. قلت لها وما بإمكاني أن أفعل الآن، حلالا عليهم. قالت لا، أعطني عنوانك، سوف نتكفل نحن بهذا الموضوع مع شركة الطيران ليرجعوا لك الفرق. أعطيتها العنوان بعد أن شكرتها، وبعد حوالي أسبوعين إستلمت شيكا بالمبلغ من الشركة.
الثالث: دخلت مطعما في مدينة هنو لولو بجزيرة هاواي لتناول الغداء، ولما جاءت النادلة تسألني عن طلبي، قلت لها أريد سلطة ثم الوجبة الرئيسية. قالت لي سيدي: هذا كثير عليك، لن تستطيع أكل واحد منهم كاملا عوضا عن الإثنين، إختر أحدهما. نظرت لها بإستغراب وأنا لا أكاد أصدق أذني، قلت في نفسي سأطلب السلطة لأتأكد من صدقها، قلت لها أعطيني السلطة. لما احضرت صحن السلطة الكبير والمملوء، أكلت حتى شبعت وبقي حوالي الثلث. بعدها طلبت الفاتورة، جاءت النادلة وسلمتني الفاتورة، ولما رأت صحن السلطة لا زال به حوالي الثلث، إبتسمت وقالت سيدي: هل كنت على حق؟ قلت لها وأنا أسترجع الموقفين السابقين: أنتم دائما على حق.
أليس الصدق والأمانة والتعاطف مع الناس في وقت الشدائد والمحن من مكارم الأخلاق التي حض عليها الإسلام؟ قولوا لي إذا بربكم: 
هل حدث أن ذهب أحدكم إلى مطعم سواء في بلده أو أي بلد عربي أو إسلامي لوحده أو مع عائلته أو مع أصدقاءه، وبعد أن قدمتم طلبكم بأنواع الطعام الذي ترغبون فيه، قال لكم النادل ناصحا: سيداتي وسادتي، أعتقد أنكم طلبتم أكثر من حاجتكم، لما لا تعيدون النظر في طلبكم؟ طبعا هذا لم يحدث ولن يحدث. 
هل حدث أن طلب أحد منكم من سائق أجرة - في بلد عربي أو إسلامي غير بلده - أن يوصله إلى مكان ما، فنصحه السائق بالذهاب سيرا على الأقدام لأن المكان المطلوب قريب جدا.؟ أبدا، كل ما يفعله سائق الأجرة هو أن يدور بك في شوارع المدينة لمدة هو يقررها حسب المبلغ الذي يريد أخذه منك، ثم يوصلك إلى المكان القريب المطلوب. وبعد فترة قصيرة من إقامتك في المدينة تكتشف أن ذاك المكان كان قريبا من مكان سكنك. 
كم من مرة حدثت زلازل وأعاصير وفيضانات في بلدان غير إسلامية، قتلت المئات من البشر، وشردت الآخرين، ودمرت منازلهم وأملاكهم. هل سمعتم من خطباء المساجد يوم الجمعة من دعى الله – جلت قدرته وعلا شأنه – أن يرحم الموتى منهم، ويخفف المصائب والمصاعب على الأحياء منهم؟ أبدا، هؤلاء البشر - في نظر أكثر خطبائنا إن لم يكن كلهم - لا يجوز الترحم عليهم لأنهم غير مسلمين، وان ما حدث لهم هو عقاب من الله بسبب كفرهم وكثرة معاصيهم. كم من العمال الأجانب وخدم المنازل ( الحلقة الضعيفة) الذين يعملون في بلداننا، يتعرضون إلى الإساءة بشكل يومي أمام أعيننا، ولا نفعل شيئا لحمايتهم.
بعد هذا ألا يحق لنا أن نتساءل: هل تنطبق علينا الآية الكريمة: "كنتم خير أمة اخرجت للناس". ليس عيبا أن نتعلم أخلاق الإسلام من غير المسلمين، فأخلاق الإسلام هي الأخلاق التي جاءت بها كل الأديان السماوية للبشرية جمعاء.
من أقوال الرسول (صلى الله عليه وآله وصحبه): إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. ويقول كذلك: إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. ومن أقوال الإمام علي (عليه السلام): قل الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك.


May 03, 2017

كرسي الحاكم ...!!!

كرسي الحاكم
نتيجة بحث الصور عن صورة كرسي الحاكمخيال المآتة يستريح قليلا ، أو بتعبير آخر : إن الذي يجلس على هذا الكرسي شخص واحد فقط . ثم لا يجلس عليه أي أحد . إنه كرسي الحكم والسلطة . الذي لا يفارقه الحاكم : ( إمبراطور - ملك - أمير -  رئيس - زعيم  .. إلي غير ذلك ) إنه الكرسي الذي لا يفارقه أيًا من هؤلاء إلاَّ إذا توفى أو أنقلب عليه حاكم آخر أشد منه شراسة   .

وربما يوصي الحاكم بعد موته أن يدفن معه كرسيه حتى لا يجلس عليه أحد من بعده . وربما وصل جنون السلطة ببعض حكام هذا العالم لكي يكتبوا على خلفية الكراسي عبارة : ممنوع الجلوس أو كرسي الحاكم  ولا أحد سواه .

وكرسي الحكم أو العرش أو الأريكة ليس كسائر الكراسي الأخرى  فهو فخم  ووثير ومصنوع من الذهب ومرصع بالألماس و ( متعوب ) عليه . ومن أجل هذا الكرسي تراق دماء وتندلع حروب وتنطوي صفحات من التاريخ وتفتح أخرى .

لكن من حق هذا الكرسي المعظم أن يسأل الملك أو السلطان : هل أنت سعيد أيها الجالس أبدًا؟ ثم .. لماذا كل هذا القلق !! ولماذا تترك هذا العالم الفسيح لتكتفي منه بكرسي لا يشغل سوى بضعة أمتار من قصرك المهيب أو في حاميتك التي تحرسها كلاب وجنود .. أجل لماذا ؟ .
والمصادفة الغريبة هي في اثناء كتابتي عن كرسي الحكم وعبدة الكرسي من الحكام  وخاصتآ الحكام العرب وتورثم لأبنائهم لهذا الكرسي انهم الان في مزبلة التاريخ لا يونسهم في قبرهم غير اعمالهم في الدنيا وظلمهم لشعوبهم . والكرسي مازال حي يرزق منتظر حاكم أخر من الحكام العرب الاغبياء ليكمل مسيرة كرسي الحاكم ...والسؤال هنا من فيهم الكرسي...؟؟!!!!!!