مدونة بلاليكا سياسية - ساخرة من الفساد المتفشي في الوطن العربي

Post Top Ad

Thursday, February 13, 2020

February 13, 2020

الغلاء يطحن محدودي الدخل في العالم العربي



نتيجة بحث الصور عن صورة الغلاء ومعاناة الشعب

لم يعد الفقراء وحدهم الذين يعانون من الغلاء في البلاد العربية.. بل هناك شريحة اجتماعية كبيرة تمثل الأغلبية تجأر يومياً بالشكوى من ارتفاع أسعار كل شيء وبخاصة الغذاء والدواء والكساء والخدمات الضرورية للحياة، وأصبحت تعيش حياة صعبة بعد أن أهدرت جزءاً كبيراً من مدخراتها على احتياجاتها اليومية في ظل الأجور المتواضعة التي يحصل عليها أكثر من 90% من العاملين في البلاد العربية على اختلاف مستوياتها الاقتصادية.
وطوفان الغلاء الذي يطاردنا لا يرتبط بالإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها بعض البلاد العربية، حيث يعاني المواطنون والمقيمون في بلاد عربية، تعد من الدول المستقرة اقتصادياً، من غلاء غير مسبوق طال كل شيء، وأصبح يستنزف كل دخولهم وربما لا يفي الدخل بالمتطلبات والاحتياجات ومستوى المعيشة الذي تعودوا عليه مع أسرهم؛ الأمر الذي يتسبب في مشكلات داخل كثير من الأسر نتيجة العجز عن الوفاء بمتطلبات الأسرة.
وأصدرت لجنة الفتوى الرئيسة بالأزهر فتوى تؤكد تحريم الإسلام لاستغلال حاجة الفقراء ومحدودي الدخل، وتحذر المستغلين من المنتجين والتجار من عقاب الخالق سبحانه وتعالى، وتؤكد حق ولي الأمر- ممثلاً في الدولة بأجهزتها التنفيذية – في اتخاذ العقوبات المشددة ضد المستغلين لحاجة الناس.. لكنها لم تنس تذكير المستهلكين بالمنهج الإسلامي المعتدل في الإنفاق والاستهلاك.. مؤكدة أن السفه الاستهلاكي يضاعف من معاناة معظم الأسر خاصة تلك التي تعودت على نمط استهلاكي يرفضه الإسلام ويتعارض مع الاعتدال المشار إليه في قول الحق سبحانه (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف 31.. وقوله عز وجل (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا) الإسراء 29.
«الاقتصاد الإسلامي» طرحت قضية ارتفاع أسعار الغذاء للمناقشة مع عدد من الخبراء والمعنيين بالشأن المعيشي للمواطن العربي، خاصة وأن أسعار الغذاء في تزايد مستمر، ومعاناة الشريحة الاجتماعية الأكبر من المواطنين والمقيمين تتضاعف، والإنسان الذي يعيش تحت ضغط مستمر لن يعمل وينتج كما ينبغي أن يكون العمل والإنتاج.
 فكيف ينظر أساتذة وعلماء الشريعة والاقتصاد والزراعة إلى هذه المشكلة؟ وما تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية على مجتمعاتنا؟ وماذا قدم الإسلام من حلول واقعية وموضوعية للتعامل مع مشكلة بهذا الحجم؟ وما مسؤولية المستهلكين في إخماد نار الغلاء خاصة وأن الغالبية العظمى منهم يعانون من تواضع الدخول مع زيادة الأعباء.
القاهرة‭ -‬‭  ‬بسيوني‭ ‬الحلواني
تداعيات‭ ‬خطيرة
 في البداية يحذر المفكر الاقتصادي الإسلامي الدكتور محمد عبدالحليم عمر، أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر، من تجاهل الحكومات في بلادنا للتداعيات الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة لمشكلة أو أزمة غلاء أسعار الغذاء والتي ارتفعت بشكل غير مسبوق، وغير مبرر في كثير من الأحيان، وزادت حدتها في الدول العربية التي تعاني من مشكلات اقتصادية.
ويضيف قائلاً: في بعض الدول العربية التي تعيش حالة استقرار اقتصادي هناك شكاوى متصاعدة من غلاء الأسعار خاصة الغذاء والدواء واللباس، ومن الغريب أن معدلات ارتفاع الأسعار في العديد من البلاد العربية يزيد عن معدلاتها العالمية، وهذا يؤكد أن هناك خللاً في المنظومة الاقتصادية، وهناك ضعف في الرقابة على الأسواق وعدم قيام الأجهزة التنفيذية بواجباتها في ضبط الأسواق.. فالأسواق تعج بالفوضى وليس هناك رقابة جادة ولا عقوبات رادعة لمن يتلاعب بالأسعار ويستغل حاجة الناس إلى الطعام والشراب والدواء وغير ذلك من الاحتياجات الضرورية لمختلف فئات الشعب خاصة محدودي الدخل.
د‭. ‬محمد‭ ‬عبدالحليم‭ ‬عمر‭:‬ فوضى‭ ‬الأسواق‭ ‬شجعت‭ ‬على‭ ‬الاحتكار‭ ‬ورفعت‭ ‬أسعار‭ ‬الغذاء‭ ‬دون‭ ‬مبرر
ويشير الدكتور عمر إلى بعض مخاطر ارتفاع أسعار الغذاء – تحديداً – دون مواجهة جادة، كما حذر ويحذر خبراء زراعة واقتصاديون وخبراء أمنيون عرب من ترك هذه المشكلة في بعض البلاد دون حلول حيث تتضاعف معاناة الفقراء ومحدودي الدخل نتيجة الغلاء وندرة السلع الأساسية، كما تعاني بعض البلاد العربية شحاً متزايداً في الغذاء أو في أصناف ضرورية منه، ويعاني عدد كبير من المواطنين صعوبة بالغة في تدبير احتياجاتهم الغذائية بسبب ارتفاع الأسعار، خاصة في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي الذي تعيشه بعض البلاد العربية.
مواجهة‭ ‬فوضى‭ ‬الأسواق
وهنا ينبه الدكتور عمر إلى خطورة ترك سوق الغذاء والدواء لهؤلاء الذين لا خلاق لهم من المنتجين والتجار الذين يتسابقون في رفع الأسعار دون ضابط .. ويقول: من أهم مسؤوليات الحكومات ضبط أسواق الغذاء بمنع الاحتكار ومحاسبة المستغلين والمضاربين في الأسعار.
ويضيف قائلاً: كما ينبغي أن ندرك أن مواجهة هذه المشكلة الكبيرة ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل الشعوب – المستهلكون ومنظمات المجتمع المدني – عليها أيضاً مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نركز على أمرين مهمين هما (زيادة الإنتاج.. وترشيد الاستهلاك)، وهذان الأمران يفرضان علينا أن نتعامل مع مشكلة شح الغذاء بسياسات وعقليات جديدة لأن المشكلة تتفاقم وتزداد حدتها بسبب السفه الاستهلاكي من بعض فئات الشعب.
وفيما يتعلق بمسؤولية الحكومات يؤكد الدكتور عمر على ضرورة الاهتمام بإنتاج الغذاء محلياً أو معظمه على الأقل، وترشيد الاستيراد، وهذا يتطلب تشجيع الاستثمارات الخاصة في مجالي (الزراعة وصناعة الغذاء) مع التركيز على زراعة المحاصيل الزراعية الاستراتيجية مثل القمح والذرة والأرز والخضروات والفواكه الشائعة بين الناس، وتقليص المساحات المزروعة بالفواكه والمنتجات غير الضرورية وذلك لتوفير الغذاء الأساس للإنسان أو الحيوان.
وهنا يطالب الدكتور عمر بتحفيز المزارع العربي للإقبال على إنتاج المحاصيل الأساسية والتي يتهرب منها كثير من المزارعين لضعف العائد منها، والاتجاه إلى إنتاج الخضروات والفواكه لأنها أكثر ربحية.. كما ينبغي تحفيز الفلاح على صناعة معظم غذائه الضروري كما كان يحدث في الماضى، حيث أدت المتغيرات الجديدة في عالمنا العربي إلى اعتماد المزارع على الخبز المنتج خارج البيت، فضلاً عن شرائه كل متطلبات حياته المعيشية مما تسبب في تعاظم مشكلة الغذاء لمجموع السكان في كل دولة على حدة خاصة في بلاد زراعية مثل مصر والسودان وتونس وموريتانيا وغيرها من البلاد التي يلعب فيها القطاع الزراعي دوراً مهماً في توفير احتياجات مواطنيها من الغذاء.
كما أن هجر حرفة الزراعة والاستثمار فيها من جانب بعض الطبقات المتوسطة – كما يؤكد الدكتور عمر – ضاعف من المشكلة، فالزراعة لم تعد توفر مقومات الحياة الكريمة، ولم تعد تحقق لمحترفيها الحياة التي يتطلعون إليها لهم ولأسرهم، ولذلك هجرها قطاع كبير من العاملين فيها، وهذا يتطلب من الحكومات العربية تقديم حوافز لمن يمتهنون هذه الحرفة المهمة والحيوية وأهم ما يحتاجونه هو: التأمين الصحي لهم ولأسرهم، فضلاً عن توفير مقومات الحياة الكريمة لهم في حالة العجز والبطالة بتقديم معاش يكفل لهم حياة كريمة.
وينتهى الدكتور عمر إلى ضرورة توجيه اهتمام أكبر بالقطاع الزراعي في عالمنا العربي وتقديم حوافز للعاملين والمستثمرين فيه، ويقول: استيراد الغذاء قد يحل المشكلة أو يخفف من الأزمة بشكل مؤقت لكنه لا يقضي عليها ولا يوفر أماناً للمستقبل.
تراجع‭ ‬الاستثمار‭ ‬الزراعي
 ويؤكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أن معظم مجتمعاتنا العربية تعاني من تراجع الاستثمار في القطاع الزراعي وعدم إضافة مساحات جديدة إلى الرقعة الزراعية تتناسب مع الزيادة المضطردة في عدد السكان.. ويقول: لابد أن نعترف أننا أهملنا القطاع الزراعي في معظم البلاد العربية، إن لم يكن جميعها، خلال السنوات الماضية، حدث هذا رغم تأكيد خبراء الزراعة والصناعة والاقتصاد على أن هذا القطاع هو القاطرة الأساسية للتنمية خاصة في البلاد العربية التي تمتلك مقومات زراعية جيدة، وقد أدى هذا التراجع أو الإهمال إلى زيادة حدة مشكلة الغذاء في البلاد العربية فاعتمدت كثير من الدول العربية على استيراد احتياجاتها الغذائية من دول أخرى ومع الارتفاع المتصاعد عالمياً في أسعار المواد الغذائية خاصة الزيوت والقمح والأرز والسكر وغيرها كان من الطبيعي أن ترتفع أسعار الغذاء في عالمنا العربي، حيث لم تعد كثير من الحكومات تقدم دعماً كافياً أو مناسباً للمواد الغذائية الأساسية وكان الفقراء ومحدودو الدخل هم الضحية الأولى لذلك.
د‭.‬نبيل‭ ‬نور‭ ‬الدين‭:‬ عار‭ ‬على‭ ‬“أمة‭ ‬الزراعة”‭ ‬أن‭ ‬تستورد‭ ‬معظم‭ ‬غذائها‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭ ‬العربية
ومن هنا يرى الدكتور نور الدين أن أولى خطوات المواجهة الشاملة لأزمة الغذاء في بلادنا العربية أن نعود إلى إنتاج  معظم ما نأكله ونشربه خاصة وأن لدينا ما يمكننا من ذلك، فالأرض الصالحة لزراعة كل المنتجات الزراعية وخاصة المحاصيل الأساسية موجودة، ولابد أن يعود المزارع إلى تربية الحيوانات المنتجة للحوم والألبان التي يستهلكها ويبيع الفائض منها كما كان يفعل في الماضي.
ويضيف قائلاً: ليس من المقبول من «أمة الزراعة» أن تستورد معظم غذائها من خارج البلاد العربية وهي قادرة على إنتاجه ولديها كل مقومات الإنتاج الزراعي الذي يفي باحتياجات مواطنيها بل وتصدير الفائض إلى خارج العالم العربي.
كما يؤكد الدكتور نور أيضاً على ضرورة إعطاء دفعة قوية للاستثمار الزراعي وتقديم حوافز استثمارية جيدة خاصة بعد أن أصبحت الزراعة في مؤخرة أولويات المستثمرين العرب الذين يهربون إلى الاستثمار في قطاعات أكثر ربحاً وأقل جهداً مثل قطاعات السياحة والعقارات وغيرها.
ويضيف قائلاً: لابد من جذب المستثمرين إلى القطاع الزراعي وتقديم حوافز لهم كتقديم أراضي صالحة للزراعة بأسعار معقولة، وإقامة مشروعات صناعية تقوم على منتجاتهم الزراعية.
ومن واقع خبرته كمستشار أسبق لوزير التموين في مصر وعضو في مؤسسات معنية بالتجارة الداخلية في قطاع الغذاء يؤكد الدكتور نور الدين أن قطاع التجارة في السلع الغذائية يفتقد إلى الأسلوب العلمي وتسيطر عليه العشوائية.
وحول المغالاة في أسعار المواد الغذائية يقول الدكتور نور الدين: الفقراء ومحدودو الدخل يجأرون يومياً بالشكوى من ارتفاع أسعار الغذاء، وأن بعض هذه الزيادات المضطردة غير مبررة على الإطلاق، خاصة إذا كانت بعض هذه الأغذية التي ارتفعت أسعارها مؤخراً منتجة محلياً كما هو الحال في مصر، فقد ارتفعت أسعار الألبان ومنتجاتها واللحوم البلدية والدواجن ومشتقاتها بشكل يفوق طاقة محدودي الدخل وليس الفقراء فحسب، وهو ما يضاعف من معاناة هؤلاء ويفرض على الدولة أن تتدخل بثقلها لضبط الأسواق وردع المستغلين.
ويقول: الجهود التي تبذلها العديد من الحكومات العربية للتخفيف من حدة الغلاء وتيسير سبل العيش الكريم لمواطنيها لم تعد كافية؛ حيث تسيطر على الأسواق في بعض البلاد التي تعاني من مشكلات اقتصادية فوضى كبيرة، وتداعيات الغلاء الاقتصادية والاجتماعية تتلاحق وتهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في العديد من بلادنا الإسلامية والعربية.
وعن الحالة المصرية يؤكد أستاذ الزراعة بجامعة القاهرة أن قطاع الزراعة يعاني تراجعاً مستمراً في إنتاج عدد غير قليل من المحاصيل الاستراتيجية مما يؤدي إلى تنامي الفجوة الغذائية عاماً بعد عام. فعلى سبيل المثال كانت مصر في منتصف القرن الماضي من أكبر ثلاث دول مصدرة للفول والعدس ثم تحولت خلال هذا القرن إلى دولة مستوردة لكامل احتياجاتها من العدس ونحو 70% من احتياجاتها من الفول وهما من السلع التي ترتبط بحياة الفقراء وبرجل الشارع، ويعود السبب إلى زيادة المستورد منهما إلى تدهور إنتاجية أصنافهما المحلية، وعدم إحلالهما بأصناف جديدة أكثر مقاومة للإصابات المرضية والحشرية وتغول الحشائش وفي نفس الوقت تكون عالية الإنتاجية لتتماشي مع معدلات الإنتاج المرتفعة لهذه الحاصلات في الدول المتقدمة.
ويضيف قائلاً: غياب الدعم المالي عن البحث العلمي في مجال الزراعة وغياب مخصصات تطوير الأصناف الزراعية ذات الشهرة العالمية والتي تتماشى مع نمط غذاء المصريين سبب آخر لتراجع إنتاجية الفول والعدس وصولاً إلى اختفاء كامل لزراعات العدس، والأمر يحتاج إلى إعادة النظر في مخصصات البحث العلمي الزراعي لزيادة الإنتاجية واستنباط الأصناف عالية المقاومة للظروف البيئية.
السبب‭ ‬في‭ ‬تراجع‭ ‬الإنتاج
  الدكتور علاء عز، الخبير الاقتصادي، الأمين العام للغرف التجارية المصرية، يؤكد أن ارتفاع أسعار الغذاء ليست مشكلة عربية، فالأسعار عالمياً تتزايد بشكل ملحوظ وهناك بورصة عالمية للغذاء تراقبها وتنقل مؤشراتها منظمة «فاو» حيث تطالعنا كل شهر بالتغيرات التي تطرأ على أسعار المحاصيل الغذائية الرئيسة من قمح وأرز وسكر وزيوت وغير ذلك، وهي تتصاعد بمعدلات أحياناً تكون مبررة ونتيجة تغيرات مناخية تطرأ على الدول المنتجة والمصدرة لهذه المحاصيل، وأحيانا تكون غير مبررة.. لكنها في كل الأحوال تؤثر على سوق الغذاء في عالمنا العربي نتيجة الاعتماد على الاستيراد وتراجع معدلات إنتاج الغذاء في معظم البلاد العربية بما فيها الدول الزراعية.
د‭. ‬علاء‭ ‬عز‭:‬ رغم‭ ‬“عالمية‭ ‬المشكلة”‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬مطالبة‭ ‬بإجراءات‭ ‬مواجهة‭ ‬عملية
 ورغم أن ارتفاع أسعار الغذاء مشكلة عالمية وليست عربية إلا أن الأمين العام للغرف التجارية المصرية يعترف بأن معظم الدول العربية لم تقدم حلولاً عملية للتخفيف عن مواطنيها، فكان المستهلك هو الضحية الأولى لزيادة أسعار الغذاء محلياً وكان ينبغي على الحكومات العربية أن تتبنى خططاً لزيادة المنتج من الغذاء محلياً وتوفير بدائل للمستورد مرتفع الثمن وعدم اللجوء إلى الاستيراد إلا في حالة الضرورة ولكن هذا للأسف لم يحدث ومازال سوق الاستيراد العشوائي للغذاء وغيره مفتوحاً وتمتلئ أسواق البلاد العربية بسلع غذائية استفزازية بينما لا تجد شريحة اجتماعية كبيرة احتياجاتها الأساسية من الغذاء!!
ويعترف الأمين العام للغرف التجارية المصرية بوجود فوضى في الأسواق، ويؤكد أن مراقبة السوق من قبل الأجهزة الحكومية ومنظمات المجتمع المدني أمر مطلوب في كل الأحوال وتزداد الحاجة إلى هذه المراقبة في حالة وجود أزمات أو قرارات إصلاح اقتصادي، كما حدث في مصر خلال الشهور الأخيرة، حيث استغل البعض قرار تحرير سعر صرف الجنيه ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه وغير مقبول، وهؤلاء في حالة الإبلاغ عنهم والتأكد من تلاعبهم بالأسعار أو ممارسة الاحتكار توقع عليهم عقوبات من قبل الغرف التجارية.. ولذلك فإن المواطن – المستهلك – عليه دور مهم حيث ينبغي في مثل هذه الظروف أن يكون أميناً على اقتصاد بلده وأن يكون له دور في ضبط الأسواق، فلا يشتري إلا ما يحتاج إليه، وأن يبادر بالإبلاغ عن أي شركة أو متجر يبالغ في أسعاره ويستغل حاجة الناس.
ويضم الدكتور عز صوته إلى صوت الدكتور محمد عبدالحليم عمر في التحذير من التداعيات الخطيرة لارتفاع أسعار الغذاء وعدم قدرة محدودي الدخل – فضلاً عن الفقراء – على الوفاء باحتياجاتهم الضرورية من الطعام والشراب والعلاج.. ويقول: لا ينبغي التهوين من خطورة ارتفاع أسعار الغذاء في بلادنا العربية، ولا ينبغي النظر إليها على أنها ظاهرة مؤقتة، لأن الأسعار التي ترتفع لا تعود مرة أخرى إلى معدلاتها الطبيعية إلا نادراً.
لذلك يؤكد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية على ضرورة مواجهة موجات غلاء أسعار الغذاء والدواء والكساء بخطوات عملية وإجراءات في كل دولة على حدة تستهدف زيادة المنتج من احتياجات المستهلكين محلياً وطرحه بأسعار منافسة تراعي ظروف محدودي الدخل، وهذا ما قامت به بعض المؤسسات الرسمية في مصر، وعلى الرغم من أنها ليست معنية بالإنتاج الغذائي إلا أنها دخلت الأسواق بالعديد من المنتجات لمواجهة شح بعض المنتجات الغذائية أو ارتفاع أسعارها واستغلال بعض التجار، وأسهمت إلى حد ما في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن محدودي الدخل.
تداعيات‭ ‬نفسية‭ ‬وصحية
  ويؤكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، من جانبه أن التداعيات الصحية والنفسية لـ»ضنك المعيشة» كثيرة ومتنوعة وأخطرها إصابة من يعاني منها بالأمراض النفسية التي تحوله من إنسان منتج مفيد لأسرته إلى إنسان مريض نفسياً وبالتالي عضوياً.. والمريض النفسي أو العضوي لن يعمل ولن ينتج كما ينبغي، بل قد يتحول من منتج إلى مستهلك فقط ويصبح عبئاً على أسرته ومجتمعه.
أيضاً.. يؤكد أستاذ الطب النفسي أن عدم قدرة الفقراء ومحدوي الدخل على توفير الطعام الصحي لأسرهم بسبب ارتفاع ثمنه قد أدى إلى إصابة الكثيريين بأمراض سوء التغذية، وهي أمراض أصبحت شائعة بين الكبار والصغار وتبدو بشكل كبير على الأطفال وأصحاب الأجساد الضعيفة.
د‭. ‬محمد‭ ‬المهدي‭:‬ تداعيات‭ ‬صحية‭ ‬ونفسية‭ ‬للغلاء‭ ‬والمهموم‭ ‬بمشكلاته‭ ‬المعيشية‭ ‬لن‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬ينتج‭ ‬كما‭ ‬ينبغي
وكما يحذر الدكتور المهدي من سوء التغذية الذي يصيب غير القادرين على تدبير طعام صحي متكامل العناصر لهم ولأسرهم؛ يحذر من التخمة التي تصيب المسرفين الذين يهدرون نعم الله ويلحقون الأذى النفسي والجسدي بأنفسهم نتيجة الإفراط في تناول الطعام والشراب، ويؤكد أن الميزان الإسلامي في الطعام والشراب هو الأمثل صحياً ونفسياً واجتماعياً، ويحث كل مسلم على الوقوف عند حد الاعتدال الذي أكد عليه القرآن الكريم في العديد من آياته ومن بينها قول الحق سبحانه: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف 31، فالله سبحانه لا يحب للإنسان ما يضر به ويلحق به الأذى.
وإلى جانب كل ما سبق يضم الدكتور المهدي صوته إلى أصوات العلماء والخبراء الذين حذروا من ترك الأعباء المعيشية للمواطن دون حلول واقعية وعملية للتخفيف من معاناته.. ويقول: كل المشكلات التي شهدتها بعض الدول العربية خلال السنوات الأخيرة كانت لأسباب معيشية صعبة، ولا شك أن ترك المشكلات والأزمات تتراكم دون حلول يعرضها لمشكلات وأزمات جديدة.. ولذلك فإن الاستقرار الذي ينشده كل مجتمع يتوقف تحقيقه على مدى ما يقدم من حلول وإجراءات عملية لتيسير المعيشة، وحل المشكلات اليومية للمواطنين، وخاصة الطبقات الاجتماعية ذات الدخول المتواضعة، والتي تشكل نسبة كبيرة من المواطنين والمقيمين في كل البلاد العربية.
نهم‭ ‬استهلاكي‭ ‬يرفضه‭ ‬الإسلام
  الدكتور محمد نبيل غنايم، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة، يؤكد على مسؤولية الحكومات في توفير منتجات غذائية بجودة مناسبة وأسعار معتدلة لشعوبها خاصة في ظل تواضع الأجور في معظم البلاد العربية وارتفاع أسعار الغذاء المحلي والمستورد.. ويطالب بمنظومة سعرية عادلة تحقق الربح المعتدل للمنتج والتاجر، وتفي بحاجة المستهلك دون استغلال.
لكنه يشدد على ما أكدت عليه لجنة الفتوى بالأزهر من ضرورة ترشيد الاستهلاك والاعتدال في الإنفاق الغذائي، لأن هذا الاعتدال من شأنه أن يحمي المجتمع من الأزمات نتيجة النهم الاستهلاكي وتخزين السلع الغذائية في البيوت خوفاً من شحها أو ارتفاع أسعارها.
د‭.‬م‭ ‬حمد‭ ‬نبيل‭ ‬غنايم‭:‬ النهم‭ ‬الاستهلاكي‭ ‬يفاقم‭ ‬المشكلة‭ ‬والتوعية‭ ‬بالترشيد‭ ‬مسؤولية‭ ‬الأطباء‭ ‬والدعاة
ويؤكد الدكتور غنايم أن ضعف التعاون التجاري والافتصادي بين البلاد العربية يضاعف من أزمة الغذاء، ويقول: تعاليم الإسلام تؤكد على فرضية التعاون بين المسلمين في كل ما يحقق مصالحهم الدنيوية، وتجعل التعاون والتكامل فريضة، والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تأمر بالتعاون والتكامل والتضامن في شؤون الدنيا أكثر من أن تحصى.
وينبه الدكتور غنايم إلى أن الإسلام حثنا على مواجهة مشكلة ندرة أو شح الغذاء بوسائل عدة حيث لا ينبغي أن نكتفي بالشكوى ولا نبذل طاقتنا لحل مشكلاتنا والتخفيف من أزماتنا.. وأول هذه الوسائل هي المزيد من العمل المنتج، وقد وجهنا الإسلام في مجال العمل والإنتاج إلى أن ننتج أولاً ما نأكله ونشربه عن طريق الزراعة التي أولاها الإسلام عناية كبيرة.

ويضيف قائلاً: لا شك أن إهمال الزراعة وتراجع الإنتاج الزراعي الذي يمثل ضرورة لغذاء الإنسان والحيوان يعد من الأسباب الرئيسة لمشكلة ندرة الغذاء وارتفاع ثمنه في بلادنا العربية.. وعلينا هنا أن نتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وأن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده» (رواه البخاري).. فهذا الحديث النبوي الشريف يؤكد أن الإسلام يولي إنتاج الغذاء أولوية مطلقة ويجعل هذا النوع من الإنتاج رمزاً لكرامة الإنسان وعزته، وقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين أن يعملوا وأن ينتجوا، وذلل لهم الأرض ليمشوا في مناكبها، ويأكلوا من رزق الله الذي يسره لهم فقال سبحانه وتعالى: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) الملك  15. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: «ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» (رواه الترمذي والنسائي).
ومن هنا يؤكد الدكتور غنايم على أنه من الخطأ أن يظل المسلمون بطونهم جائعة حتى يأتيهم الغذاء من خارج أوطانهم.. ويقول: أرضنا صالحة للزراعة وبيوت معظمنا صالحة ومهيأة لتربية الحيوانات المنتجة للحوم والألبان، وكذلك الطيور .. كما أن رجال الأعمال العرب والمسلمين يجب أن تتوجه استثماراتهم إلى قطاعات الزراعة وإنتاج المواد الغذائية وطرحها في الأسواق دون استغلال وطمع في أرباح طائلة كما يفعل معظمهم.
ويشدد الدكتور غنايم على ضبط الاستهلاك بقيم وتوجيهات الإسلام؛ مؤكداً أن السفه الاستهلاكي يعد سبباً مباشراً في تفاقهم أزمة الغذاء وارتفاع ثمنه في بلادنا، والاعتدال في الاستهلاك سيسهم كثيراً في حل المشكلة وانخفاض أسعاره حيث سيقل الطلب عليه نتيجة الترشيد والاعتدال في الاستهلاك.
وهنا يطالب الدكتور غنايم الأطباءوأساتذة وعلماء الإسلام وخبراء التغذية في كل المواقع القيام بحملات توعية للجماهير في العالمين الإسلامي والعربي – غنيها وفقيرها – بترشيد استهلاك الغذاء والحد من السفه الاستهلاكي حرصاً على صحتهم وأموالهم ومراعاة وحفظاً لنعم الله التي يتطلع إليها الفقراء وأصحاب الحاجات في بلادنا العربية.
جهد‭ ‬دعوى‭ ‬وإعلامى
 الدكتور محمود الصاوى، وكيل كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، يؤكد أن إقناع المستهلك العربي بالاعتدال في استهلاك الطعام والشراب والوقوف عند المنهج الإسلامي الذي يستهدف مصلحة الإنسان يحتاج إلى جهود موازية لجهود الدعاة وخطباء المساجد يقوم بها الإعلاميون من خلال البرامج المختلفة وخاصة برامج طهي الطعام والحفاظ على الصحة العامة والرشاقة والتي تنتشر في كل وسائل إعلامنا وخاصة الفضائيات.
ويضيف قائلاً: ديننا العظيم والمتوازن والمعتدل في كل أمر من الأمور نظم لنا عملية الإنفاق والاستهلاك بما يحقق للإنسان حاجاته ورغباته ويحافظ على نعم الله وخيراته، وما يحافظ أيضاً على صحته وأمواله، ولا شك أن ما يحدث في عالمنا العربي من شره وسفه استهلاكي أمر لا يقره دين ولا عقل، كما أن الاستمرار في هذا الشره الاستهلاكي سيضاعف من حالة الغلاء التي نعاني منها، ويجب إقناع القادرين ومعهم محدودي ومتوسطي الدخل في بلادنا العربية بمراجعة سلوكهم الاستهلاكي والتوقف عن الإنفاق الزائد عن الحد.
‭ ‬د‭. ‬محمود‭ ‬الصاوي‭: ‬ مطلوب‭ ‬جهود‭ ‬طبية‭ ‬ودينية‭ ‬وإعلامية‭ ‬لإقناع‭ ‬المواطن‭ ‬العربي‭ ‬بترشيد‭ ‬الاستهلاك
من هنا يؤكد الدكتور الصاوي على ضرورة أن تتواكب حملات التوعية الدينية التي يقوم بها الدعاة وخطباء المساجد مع حملات توعية من خلال وسائل الإعلام والثقافة لترشيد استهلاك المواد الغذائية، ولابد أن يكون للأطباء دوراً في هذا الترشيد حتى لا يصاب المواطن بالتخمة وبالتالي العديد من الأمراض، وترشيد الاستهلاك هنا يحقق له فوائد صحية وفوائد اقتصادية، وذلك إلى جانب التزامه بتعاليم دينه.
ويطالب الدكتور الصاوي بزيادة الجرعة الدينية لأبنائنا في المدارس وفي وسائل الإعلام المختلفة، مؤكداً أن التربية الدينية الصحيحة تساعد على ضبط السلوك الاستهلاكي، فالمسلم الذي يعرف تعاليم دينه يتمتع بالقناعة والرضا، ولديه القيم المتحكمة في السلوك الإنفاقي والاستهلاكي للإنسان، ومن هنا تظهر حكمة الإسلام الذي اهتم بالإنفاق والاستهلاك اهتماماً كبيراً وشرع من الأحكام السديدة والتوجيهات الرشيدة ما يضبط سلوك الإنسان.

ويضيف قائلاً: المسلم البصير بتعاليم دينه يعرف الضوابط الشرعية للاستهلاك وينفق على الطعام والشراب دون إسراف، ولا ينفق إلا على الحلال، ويتجنب كل صور السفه والتبذير والإسراف، فالإسلام يفرض على المسلم الإنفاق والاستهلاك في حدود الدخل والثروة .. كما أن الإسلام يرفض استهلاك المحاكاة الذي ينفق فيه الإنسان ليس لسد حاجة وإنما تقليداً للآخرين خاصة الأغنياء، فهذا سلوك منهي عنه شرعاً.

Tuesday, November 5, 2019

November 05, 2019

الحديد والنار للحكام العرب - Iron and fire for the Arab rulers



نتيجة بحث الصور عن صورة للحكام العرب
                                                            صورة للحكام العرب


نسبعة ايام وانا مش عارف اكتب في اي موضوع ، وكنت مشغول بما يحدث في سوريا والجزائر ولبنان واليمن والعراق والسودان وليبيا وطبعآ مصر

وسألت نفسي هو فيه ايه .؟
أشمعنا أحنا الدول العربية .؟


وأشمعنا الدول التي قامت بها مظاهرات ضد النظام ..؟شعب يفضل يهاتي وينام في الشارع ويتعب نفسة
 وينضرب بالسلاح وبالجزم وفي الأخر لا يحدث شيئ .
يشيلو حمار ...يجي غيره؟
نستنتج من كل هذه الأحداث أد ايه أحنا شعوب مغفلة، اه والله.
مين اللي بيلعب بمقدارت الشعوب العربية..؟
هو من يحكمها بالحديد والنار من أيام أستقلال الدول العربية من المستعمر الأجنبي..؟
للحديث بقيه...
نعود مرة اخرى لنكمل حديثنا عن الشعوب المغفلة ..! نعم نحن العرب شعوب مغفلة وحكومات الدول العربية عملاء وخونة.
 أكثر من 80% من خيرات العالم وثرواتها توجد في الوطن العربي.؟؟؟؟ لا يستفيد من هذه الثراوات غير الحكام والشوب العربية لا تستفيد منها . لماذا ؟
نحن في بلادنا نعامل من السلطات كالحيوانات وأقسم بالله لو في أي
دولة غير عربية وغير مسلمة هيتعملوا معنا كآدميين.
أين العيب.؟


ولماذا نحن شعوب متخلفة وفقيرة والجوع والمرض منتشر بيننا رغم وجود الخير مين السبب .؟ نحن أم حكامنا؟
يمكن وده رأيي الشخصي قابل للصواب أو الخطأ أنه الرئيس السادات رحمة الله عليه كان الرئيس المصري الأوحد اللي قلبه كان على الشعب المصري.
أما باقي حكام الدول العربية لست عليم بهم .زشعوبهم أدرى بهم.
ولكن من الشواهد كلهم خونة  (الحكام) والله وشعوبهم أعلم بهم
أطالب الشعوب العربية جميعها أن تقف ضد ظلم الحكام العرب والتخلص منهم ، ماذا يحدث أكثر من الذي نحن فيه.
ثوروا ضد الظلم كما يحدث في العراق والجزائر ولبنان ..ثورات لا تهدء
**************************EN*********************


Seven days and I do not know what to write in any subject, and I was busy with what is happening in Syria, Algeria, Lebanon, Yemen, Iraq, Sudan, Libya and of course Egypt
I asked myself is where eh.?
Hear us Arab countries.?
And we heard the countries that have carried out demonstrations against the regime ..? People who prefer to come and sleep in the street and tired himself
 And beaten with weapons and assertiveness and in the other nothing happens.
Ichilo donkey ... Yiji other?
We conclude from all of these events Ed Er we foolish people, uh, God.
Who is playing with the capabilities of the Arab peoples?
Is it governed by iron and fire from the days of the independence of Arab countries from the foreign colonizer ..?
To talk the rest ...
We return again to continue our talk about the foolish peoples ..! Yes, we Arabs are fools and the governments of Arab countries are agents and traitors.
 More than 80% of the world's riches and wealth are found in the Arab world. Only the rulers and the Arab chubs do not benefit from these riches. Why ?
We in our country are treated by the authorities as animals and swear by God if in any
Non-Arab and non-Muslim countries will work with us as human beings.
Where is the drawback?
Why are we underdeveloped and poor people, hunger and disease spread among us despite the presence of good Maine reason.? We or our rulers?
My personal opinion is right or wrong. President Sadat was the only Egyptian president whose heart was on the Egyptian people.
The rest of the rulers of the Arab countries are not aware of them.
But all of the witnesses are traitors (rulers) and God and their people know them
I call on all Arab peoples to stand against the oppression of Arab rulers and get rid of them, what happens more than we are.
Revolt against injustice, as is happening in Iraq, Algeria and Lebanon .. Revolutions do not calm

Tuesday, October 29, 2019

October 29, 2019

تصريحات الرئيس .كوميدية مسخسخة



السيسي وتصريحاته: ألم ير المصريون العجب العجاب بعد؟


لعل أول ما يخطر في بال أي عربي حين يتذكر أرض الكنانة هو قدرة المصريين على السخرية من أوضاعهم بأشكال كثيرة، وساهم هذا في جعل ممثلي الكوميديا المصرية أيقونات عربية كبيرة كما جعل هذا الفن أحد أشهر أنواع الفنون في مصر والعالم العربي.
غير أن هذا الفن، ذا التاريخ العريق والأطوار العديدة له في المسرح والسينما والغناء والاستعراض بدأ يشهد منافسة من أوضاع السياسة في مصر وأفعال وتصريحات الساسة الكبار والوزراء وممثلي الشعب في البرلمان وغيرهم، وهو أمر نابع، من غير شك، من حالة الانحدار الذي يشهده الوضع السياسي المصري، والذي ما عاد الناس قادرين فيه على التفريق بين تصريحات كبار المسؤولين و«نكات» الممثلين الكوميديين.
إقرأ مواضيع تهمك عن الأرهاب :-
1- من أين تأتي أموال الإرهاب ؟ تعرف عل مصادر تمويل حزب الله
2-حصيلة سنوات داعش تدمير الحضارات السنية
3-بريطانيا ملاذ الإرهاب..إحضنت قيادات "الأخوان"
4- أمريكا تؤمن خروج داعش من الرقا في سوريا
5- كيف يمكن صد المد الشيعي الإيراني في المنطقة العربية


على رأس قائمة المسؤولين الذين التبس على المصريين وغير المصريين إن كانوا يصرحون ما يصرحون به بقصد الحط من شأن السياسة بتحويلها إلى سخرية، أم أن المبالغة، التي هي تعويض عن الواقع، هي التي تدفعهم إلى تلك التصريحات الغريبة.
آخر هذه التصريحات للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أطل عبر تقنية «الفيديو كونفرنس» على مؤتمرين يفتتحون مشروعات كهربائية واصفا ما تحقق في قطاع الطاقة منذ استلامه للسلطة عام 2014 بـ«الخيال»، وهو وصف شاعري بليغ لكنه لا يعني، في موازين الإحصاءات العلمية شيئا، منتقلا بعد ذلك إلى أن يطلب من المصريين أن يكونوا «سعداء»، وبما أن «السعادة» لا تأتي، للأسف، بـ«الخيال» أو بالأوامر العسكرية، فقد عاد السيسي إلى مطالبة المصريين بما طالبهم به من قبل: «الصبر»، وبعد الصبر «سترون العجب العجاب».

المؤتمرون لم يروا العجب العجاب ولكنهم سمعوه شخصياً من الرئيس حين أقسم بالله أن يستمر بقية عمره في تناول «وجبة واحدة» لو احتاج الأمر لتأمين حاجة 100 مليون مصري للتعليم والأمل والعلاج (واضعا الأمل، الذي هو مصطلح لشيء معنوي، مثل «الخيال» و«السعادة»، بين التعليم والعلاج).
يذكر تصريح الرئيس المصري بنكتة شهيرة عن رئيس يخطب في شعبه اليائس من الفقر والجوع والمهانة قائلا: «واحد منا يجب أن يجوع فاختاروا»، ومعروف طبعا جواب الشعوب المقفلة أفواهها والمغلوبة على أمرها حين يخيرها الرؤساء ويستفتيها الزعماء، ففي ظل الرئيس السيسي لم يعد المعارضون وحدهم مهددين، بل صار ممثلو الشعب، الذين يفترض أن مهمتهم هي محاسبة الحكومة والمسؤولين، تحت طائلة الطرد من البرلمان لو اعترضوا على أي قانون، فما بالك بالناس العاديين.

تحولت تصريحات الرئيسي الغريبة من قبيل «ميصحش كده» و«إنتوا بتعذبوني»، و«لو ينفع أتباع… أتباع علشان مصر»، و«صبح على مصر بجنيه»، وحكاية البراد الفارغ إلا من الماء، ووصية والدته له بعدم أخذ شيء ليس له، و«رز الخليجيين»… إلى أقوال شهيرة يرددها المصريون والعرب لكنها إذا كانت تبعث على الضحك في لحظتها فإنها، بعد التفكر فيها، تؤدي إلى البكاء على الحال الذي آلت إليه مصر.
بعد شعار العلمانيين الشهير حول فصل الدين عن الدولة ربما حان الوقت في مصر لفصل السياسة عن الكوميديا.

Thursday, October 10, 2019

October 10, 2019

المصايف والفنادق تستغيث مننا (صوباعين كفته جريل )




                                      صورة مواطن يصيف في احدي فنادق الغردقة
   رساله من مديري الفنادق في شرم الشيخ والغردقة ومرسي علم من السياحة الداخلية المصرية (??)
بسبب :
..........
1 - سرقة ممتلكات الفندق
2 - عدم الإحترام للعاملين في الفنادق
3 - مسح أحذيتهم في ملايات السرير والبشاكير
4 - الإسراف والإهدار في تناول المأكولات والمشروبات
5 - الجمله الشهيره "أنا هنا بفلوسي"

6 - إلقاء المخلفات والقمامة فى أى مكان
7 - عدم النظام والهمجيه في المعاملات
8 - نزول البحر وحمامات السباحة بالملابس الداخلية
9 - بياخدوا الأكل ويلفوه فى كياس ويحطوه فى الشنط بحجة العيال بتجوع وهم بيعوموا رغم إن أغلب الفنادق فيها وجبات سناكس بين الوجبات على البيتش وجمب حمام السباحة
10 - الشباب المصريين بيغلسوا على الأجانب وبيديقوهم فى كل حاجه

• حضرتك لما تشرفنا في شرم الشيخ او اي بلد سياحية في اي وقت تأكد ان من حقك ( من وجهة نظرك ) كل الاتي يا فندم:
• انك تاخد البشكير والفوطة اللي في الغرفة وتخبيهم في الشنطة وانت ماشي عادي
• تلم الملايتين وكيس المخدة برضه وتخبيهم وتاخدهم شغال

• شوكتين وسكينتين ومعلقة شاي استانلس كدة ماركة حلوة علشان تنفع البنت في عزالها برضه مقبول (بس لو هتركب طيران المطار هيبلغنا وهنيجي ناخدهم منك في المطار علشان الاكس راي بيكشفهم وشكلك هيبقي وحش)
• تطمع في كارت الغرفة وكروت الفوط ده شئ يشرفنا يا فندم برضه اهو منه دعاية للفندق لانهم عليهم شعار الفندق برضه
• ترص كاتيل الشاي والمجات في الشنط بحيث انهم مايخبطوش في بعض ويتكسروا والبلمان يعرف وهو بينقل الشنط لحضرتك تبقي حريف
• تفك كفر قاعدة التواليت بحرفنة ولما الهاوس كيبينج يبلغ الريسبشن ان الكفر مش موجود في الغرفة يبدأ استفسار من موظف الاستقبال لحضرتك وحضرتك تنكر وبعدين لما تلاقي مافيش مفر وشكلك هيبقي وحش واتكشفت خلاص ولازم تفتح الشنط بتاعتك وشكلك مش هيبقي كيوت خالص فتعمل فيها 9 رجالة في بعض وتعلي صوتك وتقول دا انا اشتريكم بفلوسي وشوفوا تمنها كام وخدوه على الجزمة تبقي فعلا حضرتك راجل سخي ومتشكرين على وافر عطاءك ومساهمتك معانا في التنشيط السياحي لقاعدة التواليت يافندم
• تشغل التكييف ليل نهار حتى وانت خارج ترفع الكارت من الباور سيفر و ( تحشر ) ورقة علشان سيادتك خارج الساعة 9 الصبح رايح البسين وهترجع الساعة 7 المغرب فمحتاج الغرفة تكون رطبة لاستقبال حضرتك فده شئ يسعدنا جدا ان حضرتك تبقي متكيف وتنحرق التكييفات وتولع فاتورة الكهربا خالص في سبيل راحة حضرتك في الغرفة يافندم
• يوصل بيك الحال انك تاخد الزبدة البوشن في اكياس بلاستيك وحضرتك عامل تشيك اوت ده شئ يخلينا طايرين من الفرحة يافندم ان احنا بنقدم أكل عاجب حضرتك لدرجة انك واخد منه وانت مروح كمان (بس خد بالك دي لازم تتحفظ في درجة سالب 18 فممكن تسبب تسمم للاولاد وهي محفوظة في الشنطة لمدة يوم في درجة حرارة 40 يافندم ) واحنا طبعا عايزينكم تيجوا لينا تاني فخايفين عليكم من التسمم يافندم
• تتقل على نفسك وتاخد كل الحاجة الساقعة اللي في الميني بار كل يوم وتداريها علشان الراجل يعمل ريفيلينج ليها كل يوم وحضرتك تاخدها وانت مروح فده اكيد علشان تهضم الاكل الجميل بتاعنا في خلال شهر ما بعد الاجازة
• تفكر برا الصندوق وتفضي كل تيوب الشامبو والشاور جيل في ازازة مياه فاضية وترمي الفاضي في الباسكت علشان الهاوس مان يعرف انك استخدمتهم وماسرقتهم فدا شعور طيب من حضرتك تجاه منتجاتنا اللي بنقدمها لحضرتك

• تطفي على الارض والطافية تقع على الفرش ويتخرم وننجدة تاني علشان الطفاية قدام حضرتك بس مليانة قشر برتقال ومكسل تقوم تفضيها عادي جدا يافندم عندنا عمي نبوي المنجد هينجد الفرش كله بعد ماحضرتك تقضي اجازتك براحتك وتمشي يافندم
• من حقك علينا حاجات كتيرة جدا يافندم غير دي كمان ومن واجبنا ان احنا نقدمها لحضرتك ولو فيه اي تقصير من حد من زملائي العاملين بقطاع السياحة فأتمنى تقبل اعتذار من اخوك الصغير مصطفى الخشن ( موظف صغير في السياحة )


لكن اللي مش من حق حضرتك بقي:
• وانت قاعد في اللوبي تأزأز لب وترمي القشر على الارض( بلاش اقول اللفظ التاني ) لم اولادك جنبك وخليهم يوطوا صوتهم ويعرفوا ان ده لوبي فندق وفيه ناس تانية من جنسيات تانية قاعدة وشايفة المنظر وبتصور وتفضح على النت وماتشغلش بالك بالقشر هنبقي نكنسه بعد ماتقوم
• مش من حق اولادك انهم يستخدموا تكاية الصوفة على انها كورة شراب لان احنا عملناها لحضرتك تتكئ عليها وفيه ناس حواليك بتصور الاولاد وهما نتيجة ماتشهم بالتكاية تلاتة واحد لصالح عمر الصغير??
•سيب الاقلام الرصاص في البيت وانت جاي لان حيطة الغرفة مش سبورة سنة تالتة رابع فبلاها مذاكرة الاسبوع ده
• مش من حقك يا مدام لما ابنك يعمل ببي جنبك وانت على الشازلونج انك تقومي تقلعيه الحفاضة وترميها على طول ايدك في ( الجونينة ) وتغسلي لابنك مكان الببي في حمام السباحة على مرئى ومسمع كل الحاضرين لان فيه خمسن ستين واحد اجنبي حواليكي بيصوروا ويرفعوا على مواقع التواصل الاجتماعي في لحظة وكذلك مواقع شركات السياحة يعني حضرتك بتأثري علي السياحة كلها يعني حضرتك جزء من خراب اقتصاد دولة ناهيكي عن غلق حمام السباحة وعمل صدمة كلور ليه علشان نلم الفضايح ونحافظ على صحة الباقي??
• مش من حقك تعامل الموظف على ان دا الخدام اللي باباك قالك روح يابني هتلاقي عثمان الخدام كتير هناك دا حضرتك ممكن يكون راجل متعلم اعلي منك ومتحضر وابن ناس ومتجوز ومخلف وبيقبض مرتبه من صاحب الفندق مش من حضرتك فدوره انه يوفر كل سبل الراحة (المشروعة) لحضرتك يعني مش خدام دا مضيف??

• مش من حقك تمد ايدك على شنطة نزيل جنبك نزل حمام السباحة وساب اغراضه ومأمن عليها بس الايفون 7 زغلل في عنيك وماحدش واخد باله لانك بتفضحنا على الملأ وكاميرا المراقبة جايبة حضرتك على الشاشة وانت مش واخد بالك
• مش من حقك تغرف أكل يكفيك لو انت في بيتك اسبوع على الاقل علشان انت مكسل لو خلصت تقوم تجيب تاني فبتجيب مرة واحدة واللي يفيض الخدامين يبقوا يشيلوه ( ولتسئلن يومئذ عن النعيم )

• مش من حقك تعتبر المطعم هو كافتريا شعبيه وتنادي على المدام وهي على البوفيه تقول ليها ( صوباعين كفتة جريل ) وانت جاية يا سناء لان فيه اجانب جنبك وملاحظين ومتأذيين??
• مش من حقك تعامل الراجل المسؤول عن نضافة غرفتك بشكل مهين لانه مش الشغالة وخد بالك دا ممكن يكرهك في رحلتك بكل هدوء وبرود اعصاب
• مش من حقك تنشر ( الترنج والمنطلون ) في التراس ( البلكونة ) او تفردهم على الزرع في ( الجونينة ) علشان يلحقوا ينشفوا لان انتم نازلين بيهم خليج نعمة بالليل ??
• مش من حقك تحسسنا ان كل اعمالك ومشاريعك وقفت بسبب ان الواي فاي عندنا ضعيف لان متوسط سرعات الانترنت في الفنادق 60 ميجا في الثانية ( لكل النزلا) فمش فرض علينا يافندم نحمل لحضرتك ( فيلم ) مدته ساعتين تلاتة في ثانيتين تلاتة حاول تأجله لما تنزل واعمل له داونلود في مقر الشركة وهناك هتلاقي سرعة واحد ميجا ممتازة وسريعة??
• مش من حقك انك بعد ما يتوفر ليك كل سبل الراحة خلال فترة اقامتك بس لانك عايز تقعد يومين كمان على حساب الفندق فبتصطنع مشكلة ولما تتزنق وتلاقي الموضوع مفقوس فتكتب على المواقع السياحية ان دا فندق كوخة ( خد بالك ان العالم كله بيقرا الكومنت دي ) فانت بتأثر على اقتصاد دولة
اعذر جهلي وشدة اسلوبي بس ده لان احنا اتربينا واتعلمنا في مدارس سياحة صح ( زمان ) اللي تقريبا ماعدش باقي منها حاجة في الوقت الحالي


الخلاصة يافندم ان من حقك تستمتع ببلدك واحنا نضايفك اجمل ضيافة اكتر من الاجنبي مليون مرة
وتأكد ان حضرتك اهم بالنسبة لينا من الاجنبي ابو عنين خضر بس كل ما في الامر ان احنا عايزينه لما يمشي يرجع تاني او يبعت غيره علشان العجلة تدور ناهيك عن ان حضرتك كنت ومازلت سبب رئيسي في عدم وقوع السياحة بوقوفك جنبها وتشجيعك للسياحة الداخلية
يعني من حقك تاخد اللي من حقك وده لان صاحب الفندق بيكسب من وراك
ومش من حقك تعمل اللي مش من حقك لان اقتصاد البلد بيتأثر برضه من وراك
خليك ايجابي وإظهر اجمل مافيك وخليك سفير لبلدك قدام كل الاجانب ووصل رسالة حلوة للناس يمكن تكون سبب في فتح بيت حد غيرك بسبب فعلك الطيب
وتأكد ان اللي بيعمل الحاجات دي عدد بسيط جدا من الناس اللي بتشرفنا لكن زي ما المثل بيقول الحسنة بتخص والسيئة بتعم علشان كدة اللي بيمشي من عندنا بيقول المصريين كذا وكذا
دمتم طيبين واسف جدا على الاطالة
واتمنى لو ان البوست ده يوصل للسادة المسؤولين ليدركوا ما آلت اليه الاوضاع
لو شايفه كلام مفيد وقريت البوست للاخر قول لينا وجهة نظر حضرتك واعمله شير يمكن نكون سبب في التغيير

وإظهر أجمل مافيك •••??......
شعب خارج التاريخ والحضارة

Wednesday, October 9, 2019

October 09, 2019

أزعاج غير مفهوم



نتيجة بحث الصور عن صورة مكبرات الصوت
اليوم هنتكلم عن عادة متخلفة توارثناها  جيل من بعد جيل .
  وهي تشغيل القرآن الكريم بصوت مرتفع في المحلات بعد الأنتهاء من العمل ..؟؟!!!! ولا اعرف ماهو السر في تشغيلها بصوت مرتفع؟
تشغيل القرآن في حد ذاته عادة محمودة ، ولكن الصوت المرتفع ليس من اداب الأسلام ولا أي ملة آخرى. الضوضاء مرفوضة ومزمومة ،
 هناك ناس عندهم عمل مبكر ، مريض، أطفال ، كبار في السن
كل هؤلاء يريدون النوم و الراحة .

  يخدنا الموضوع لنقطة أخري مزعجة الا  وهي أستخدام مكبرات في المناسبات ودور العبادة.؟
لماذا دور العبادة هي تنبيه الناس على وقت الصلاة وأقامتها ..تمام
لماذا

وتشغيل المكبرات وقت الصلاة  وازعاج الناس بالصوت العالي ، الآسوء صوت من يؤم بالناس ويكون صوت غير مقبول
مكبرات الصوت في غير الأذان غير مقبولة.

يجب منعها من دار المناسبات ودور العبادة يكون أستخدامة محدود ومنعها من الباعة الجائلين
نريد حياة هادئة خالية من الضوضاء .
نريد ننعم بالهدوء

Sunday, October 6, 2019

October 06, 2019

المصري الحديث


نتيجة بحث الصور عن صور فيلم عسل اسودالمصري القديم على علمنا من المسلات والبرديات والحفريات الفرعونية  تدل على عظمة الأنسان المصري القديم
 تقدم في  الطب والأنشاء والهندسة ومجالات كثيرة ، تعلم منها الحضارات  والشعوب  الأخرى ماعدا الشعب المصري الحديث، لم يتعلم شيئ
بل بالعكس أساء لحضارته وتأخر عقود الى الخلف وذلك  للأسباب كان هو نفسه السبب بها والأخرى خارجة عن أرادته.
أسباب تخلفه بأراته :-
 تقليد الغرب بدون وعي ،عدم الأخذ بعلم أسلافه وتطوير هذا العلم ، الكسل والبعد عن الخالق وتعليم الأسلام.
أسباب تخلفه بدون أرادته :-
توا كب الأحتلال على مصر .
لقد كانت مصر مطمع لشعوب كثيرة في أحتلال المحروسة ابتدائا من  الأمويين والمماليك والتتار والعثمانيين و الفرنسيين والأنجليز  حتى الأسرائليين
؟ أخيراالحكم  العسكريين أستولى الحكم العسكري على مقاليد الحكم بعد خديعة الشعب بفساد الملك ويجب التخلص منه ومن الحكم الملكي  وخداع الشعب بأن مصر للمصريين..والعسكر ليس لهم مطمع في الحكم ،
من سنة 1952 الى سنة 2019  ميلادي وليس لهم مطمع في الحكم
كل ذلك كان له تأثير سلبي على أخلاق المصريين ، وكل مصري مغترب يأتي الىمصر في أجازة صغيرة يدرك ذلك من أول ما يضع قدمه على أرض الوطن ، يجد المصريين أختلفوا تماما،
نتيجة بحث الصور عن صور فيلم عسل اسود
الكل يريد نهشوا وكأنه عدو وقع في وسط ولاد نمنم آكلي لحوم البشر ، نستثني بعض المصريين المحترمين الذين لم يتأثروا بأي حدث مر على مصر.لهم مني كل محبة وفخر .

يزيد من وقع المصيبة التي يعشها المصريين جهل الحاكم العسكري بما يمر به المواطن المصري من ضيق وفقر وجوع ، نحن نعيش في بلد بوليسي كهعد جمال عبد الناصر وزوار الفجر والأعتقالات ،
واكبر مثال على ذلك ما حدث يوم الجمعة  27 سبتمبر 2019
خرج الشباب المصري ليعترض على الغلاء وظلم الحاكم وسوء الأوضاع المعيشية في ظل الحاكم العسكري الغبي، فوجد القوة المفرضة في التعامل والأعتقالات ، تخيلوا عيال صغيرة مراهقة من 16 سنة يتم أعتقالهم وزجهم في السجون مع المسجلين الخطر والأرهابيين..؟؟؟َ!!
وياريت يقف لحد ذلك الا يلففوهم محافظات مصر من قسم لقسم ( كعب داير) .
وأهاليهم لا تعرف عنهم شيئ ..مع تعتيم اعلامي و، ان ماحدث في مصر خلال هذه الفترة من نزول القوة الأمنية والجيش فاق ماحدث في ثورة الحرامية سنة 23 يوليو 1952 .
انا شخصيا نادم على أنتخاب الحاكم العسكري  ، لقد انكشف على حقيقته .الكذب والخداع.
والخيبة التقيلة من يطبل له ويدافع عنه ..؟

ماذا فعل للمواطن المصري الغلبان ..؟
ممكن تشتري ايه بربع جنيه ..ممكن تشتري به كيس جل .هههههههه
ده رغيف الفينو ابو نص جنيه عامل زي صباع السوسيس ، تذكرة الأتوبيس العادي ب 4 جنيه .
الشباب مش عارف يروح يدور على شغل بسبب عدم توفر معاه تمن المواصلات..بطل يقعد على القهوة بسبب التكلفة .. قاعد في البيت زي الولاية ..لا تنسوا انتم نور عنينا ولم تجدوا من يحنوا عليكم ..